حسم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم موقفه من قضية كريستيانو رونالدو، بعدما قررت لجنة التحقيقات التأديبية توقيع عقوبة الإيقاف لمدة 30 يومًا على قائد المنتخب، إلى جانب غرامة مالية قيمتها 255 يورو، وذلك عقب انتهاء ملف التحقيق المرتبط بالواقعة.
تفاصيل العقوبة التأديبية
وجاء القرار بعد مراجعة القضية التي فُتحت بحق رونالدو، حيث اعتبرت اللجنة أن ما حدث يندرج ضمن المخالفات التي تستوجب إجراءً تأديبيًا وفق اللوائح الداخلية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم. وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، فإن العقوبة جاءت على خلفية مغادرة اللاعب معسكر المنتخب البرتغالي من تلقاء نفسه خلال فترة التوقف الدولي.
وكان رونالدو قد أوضح موقفه في رسالة وجهها إلى مدرب المنتخب، وأبدى خلالها استعداده لتقبل أي عقوبة قد تصدر بحقه، في وقت ينتظر فيه أن يكون لجيسوس دور مهم في تحديد مستقبل عودته إلى قائمة البرتغال خلال الفترة المقبلة.
تحرك داخل الاتحاد لاحتواء الأزمة
في المقابل، يعمل بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، على تهدئة الأجواء ومحاولة إعادة رونالدو إلى صفوف المنتخب، مؤكدًا أن هناك رغبة واضحة داخل الاتحاد في استعادة قائد الفريق في أقرب وقت ممكن.
وقال بروينسا خلال فعالية أُقيمت في مدينة بورتو إن الاتحاد يتعامل مع الملف بهدوء، مشيرًا إلى أن الرغبة في عودة رونالدو موجودة لدى الاتحاد والجهاز الفني، كما أوضح أن المدرب أكد بدوره أن المنتخب سيعتمد على قائده طالما كان قادرًا على اللعب.
وتبقى عودة رونالدو إلى المنتخب مرتبطة بتطورات الموقف التأديبي وطبيعة علاقته بالجهاز الفني، بينما تسعى البرتغال إلى الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب البرتغالي مباراتين في شهر نوفمبر المقبل أمام الدنمارك وويلز ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.



