أعاد تقرير بريطاني تسليط الضوء على قيمة التمرير في كرة القدم، بعدما وضع ليونيل ميسي في صدارة قائمة صُنّاع اللعب عبر التاريخ، متفوقًا على عدد من أبرز الأسماء التي صنعت الفارق بلمستها الأخيرة قبل الأهداف.
وبحسب ما أورده موقع GIVEMESPORT، فإن ميسي يتربع على القمة برصيد 466 تمريرة حاسمة، في قائمة تضم نجومًا من مدارس كروية مختلفة، من بينهم كيفن دي بروين وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وزين الدين زيدان.
التمرير.. عنصر أساسي في تطور كرة القدم
لم تعد عظمة اللاعب تُقاس بعدد الأهداف فقط، فهناك من ترك بصمته من خلال الرؤية الواسعة والتمريرات الذكية والقدرة على خدمة زملائه في أفضل وضعية ممكنة أمام المرمى، وهو ما جعل بعض الأسماء تُعرف باعتبارها عقولًا تدير اللعب داخل الملعب.
ويُعد التمرير أحد أقدم الفنون المرتبطة باللعبة منذ أول مباراة دولية عام 1872، حين انتهت المواجهة التاريخية بين إنجلترا واسكتلندا بالتعادل السلبي، رغم أفضلية المنتخب الإنجليزي بدنيًا، وذلك بسبب اعتماد أصحاب الأرض على أسلوب هجومي قائم على التمرير المنظم.
ومع مرور أكثر من 150 عامًا، تطورت هذه المهارة لتصبح جزءًا لا يتجزأ من الخطط التكتيكية للأندية الكبرى، وصولًا إلى أسلوب



