تخطي إلى المحتوى

رونالدو مهدد بالإيقاف من شهر إلى 3 أشهر بعد أزمته مع المنتخب البرتغالي

يواجه كريستيانو رونالدو عقوبة محتملة قد تصل إلى 3 أشهر بعد مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي بسبب خلافه مع جورجي جيسوس، فيما لا تزال فرص عودته قائمة.

شارك الخبر
كريستيانو رونالدو بقميص المنتخب البرتغالي وسط أزمة الإيقاف المحتمل

دخل كريستيانو رونالدو دائرة أزمة انضباطية غير معتادة في مشواره مع المنتخب البرتغالي، بعدما أصبح مهددًا بعقوبة قد تمتد من شهر إلى ثلاثة أشهر، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب إثر خلافه مع المدير الفني جورجي جيسوس، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل البرتغال.

إيقاف احترازي وإجراءات عاجلة

وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن قائد المنتخب البرتغالي يخضع حاليًا لإيقاف احترازي، إلى أن تبت لجنة التحقيقات التأديبية التابعة للاتحاد البرتغالي في الملف المفتوح ضده يوم 10 أكتوبر الجاري. وأكد الاتحاد أن الخطوات المتخذة في القضية تأتي «ذات طابع عاجل».

وتنص المادة 160 من اللائحة التأديبية للاتحاد على إمكانية إيقاف اللاعبين المحترفين لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية لا تقل عن 510 يوروهات. كما تشير اللوائح إلى فرض إيقاف احترازي تلقائي في حال مغادرة المعسكر دون إذن، وهو ما حدث بالفعل في 30 سبتمبر الماضي.

اعتراف رونالدو قد يخفف العقوبة

ورغم صعوبة الموقف، فإن موقف رونالدو نفسه قد يساعده نسبيًا، بعدما اعترف بخطئه وأبدى تقبله لاحتمال توقيع عقوبة عليه في بيان مطول نشره يوم 6 أكتوبر. هذا الاعتراف قد يساهم في تقليص سقف الإيقاف من ستة أشهر إلى ثلاثة فقط.

وقال قائد النصر السعودي في بيانه: «لست لاعبًا عاديًا، بل أنا قائد الفريق، وهذا يُعد ظرفًا مشددًا لقد اعتذرت بالفعل، لكنني أدرك أن التصرفات يجب أن تكون لها عواقب».

كيف بدأت الأزمة داخل معسكر البرتغال؟

وترجع جذور الأزمة إلى 30 سبتمبر، حين غادر رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، المعسكر بشكل مفاجئ بعد أن استبعده جورجي جيسوس من حسابات مواجهة النرويج في أوسلو يوم 27 سبتمبر، وهي المباراة التي خسرها المنتخب البرتغالي بنتيجة 1-2.

وبحسب رواية اللاعب، فإن الخلاف تصاعد بعدما طلب منه المدرب الإحماء لمدة نصف ساعة، قبل أن يتراجع في النهاية عن إشراكه في اللقاء.

باب العودة لا يزال مفتوحًا

ورغم حدة الموقف، فإن احتمال عودة القائد إلى صفوف المنتخب ما زال قائمًا. فقد أوضح جورجي جيسوس، في تصريحات لقناة «آر تي بي» يوم 4 أكتوبر، أن عودته ممكنة، بينما أكد بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي، أن الرغبة في استعادته مشتركة بين جميع الأطراف.

وقال بروينسا يوم 10 أكتوبر: «هناك رغبة عبّر عنها الجميع، ويشمل ذلك الاتحاد ورئيسه والمدرب والقائد واللاعبين، نريد جميعًا، دون استثناء، أن نكون معًا مجددًا في نوفمبر».

وفي الوقت نفسه، واصل الاتحاد البرتغالي إظهار دعمه لقائده، إذ نشرت الحسابات الرسمية للمنتخب مساء الاثنين صورة لرونالدو بقميص البرتغال، احتفاءً بهدفه مع النصر السعودي في الفوز على نيفتشي الأوزبكي بنتيجة 3-1 ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة.