تتحرك الكرة البرتغالية في اتجاه جديد لاحتواء التوتر المحيط بكريستيانو رونالدو، بعدما كشفت صحيفة ماركا عن مساعٍ من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لعقد اجتماع قريب مع قائد المنتخب خلال الأسبوع المقبل.
تحرك رسمي لاحتواء الأزمة
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الهدف من اللقاء المرتقب هو تهدئة الأجواء وإعادة فتح باب التواصل بين جميع الأطراف، في ظل الرغبة في إنهاء حالة التباعد التي ظهرت مؤخرًا.
الاتحاد البرتغالي لا يكتفي بمحاولة إعادة رونالدو إلى صفوف المنتخب، بل يعمل أيضًا على إصلاح العلاقات التي تأثرت خلال الفترة الماضية، مع تجنب أي تصعيد جديد عبر وسائل الإعلام.
محاولة لإعادة رونالدو إلى المنتخب
التوتر الحالي ارتبط بما جرى خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما غادر رونالدو معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك، وهو ما فتح باب الحديث عن مستقبل العلاقة بين الطرفين.
وفي السياق نفسه، حاول جيسوس تهدئة الموقف، مؤكدًا أن رونالدو يمثل أيقونة لا يمكن التقليل من قيمتها داخل المنتخب البرتغالي، مشيرًا إلى أنه سيتحدث عن القضية بعد المباراة المقبلة أمام النرويج.
تعليمات داخل المعسكر وصمت حول القضية
ومن داخل معسكر البرتغال، ظهرت أيضًا تعليمات بعدم الخوض في ملف رونالدو، وهو ما كشفه ريناتو فيغا عندما أوضح أنه قريب جدًا من كريستيانو، وأنه يحمل له الكثير من المودة، لكنه تلقى طلبًا بعدم الحديث عنه.
هذه الأجواء تعكس رغبة واضحة في ضبط المشهد داخل المنتخب، إلى حين اتضاح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.
احتمال الاعتزال ومباراة وداعية
ووفقًا لصحيفة ماركا، فإن الاتحاد البرتغالي لا يتعامل فقط مع فكرة عودة رونالدو، بل يضع أيضًا سيناريو آخر في حال قرر اللاعب الاعتزال الدولي بشكل نهائي.
وفي هذه الحالة، يرغب الاتحاد في تنظيم مباراة وداعية تليق بمكانة قائد المنتخب، حتى يحصل على نهاية دولية تناسب ما قدمه للبرتغال عبر سنوات طويلة.
حتى الآن، يبقى مستقبل رونالدو مع المنتخب مفتوحًا، إذ لم يعلن اعتزاله الدولي رسميًا، كما أن بيانه بعد مغادرة المعسكر لم يتضمن أي إعلان نهائي بشأن نهاية مشواره مع البرتغال.



